رداً على من اعترض لمفهوم العشائرية

بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين

الحمدالله رب العالمين…والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين…أمابعد

          (رداً على من اعترض لمفهوم العشائرية )

            ****       ****      ****      ****

إخوتي الأعزاء أصدقائي الأوفياء

إن الله خلق ….الخلق وجعلهم شعوباً وقبائل لتعارفوا …إن أكرمكم عند الله أتقاكم

من هنا يأتي الرد الإلهي على من انكروا قضية العشائرية لطالما القران الكريم أقر بالعشائرية دعونا نقوم بسردٍ يسيرٍ للذين مازال في أذهانهم بعض  الشبهات حول مفهوم العشائرية

ألم يقل ربنا سبحانه و تعالى لنبيه عليه الصلاة والسلام( وانذر عشيرتك الاقربين ) ….بعد نزول الآية الكريمة قام النبي عليه الصلاة والسلام منادياً لبطون وقبائل قريش بكل افخادها بني عدي وبني تميم وبني هاشم ناداهم باسماء قبائلهم …قال حينها إن الله عزوجل بعثني إليكم نبياً ورسولاً …وبعد رفضهم له ولدعوته وتحريضهم السفهاء من الناس ضده قال النبي الكريم وصاحب الخلق العظيم * اللهم ارحم قومي فإنهم لا

يعلمون * لانه بعث رحمة للعالمين

نعم أيها الاخوة الأكارم

مازلنا مع الادلة التي وردت في القران والسنة المطهرة

وأيضا حينما اجتمعت قبائل العرب من قريشٍ وغيرها في حلف الفضول حضر النبي عليه الصلاة والسلام مع أعمامه ذلك الحلف وكان شاباً يافعاً …وبعد مبعثه امتدح ذلك الحلف قائلاً ولو حصل هذا الحلف لاقررته …لان بنود الحلف جاءت موافقةً لشرعته صلى الله عليه وسلم…من نصرة المظلوم واعانة الضعيف ….واغاثة الملهوف …وتأمين من دخل بيت الله الحرام…وعلى هذا المنوال كانت بنود الحلف

أما المفهوم الخاطئ لدى بعض الناس بنسبة للعشائرية ، ولربما معهم حق من ناحية أخرى…لانهم سمعوا ورآوا …أن العشائرية هي عبارة عن بعض عادات وتقاليد قديمة ، ولا يصلح لزماننا هذا .لذا ينبغي نبذ العشائرية جانباً .. ولكنه نسيا أو تناس أن القران الكريم والسنة النبوية الشريفة اقرّ العرف وقال الله مخاطباً لنبيه عليه الصلاة والسلام(خذ العغو وامر بالعرف واعرض عن الجاهلين ) سورة الاعراف ١٩٩ الاية

من هنا يتصح لدنا جليّاً أن العشائرية لم تكن يوماً مخالفاً لدين الله تعالى ولا للسنة النبوية الشريفة…بل هي كانت ومازالت وسيلة لجمع الشمل والكلمة ولتوحيد الصف ،وقال أيضا ربنا سبحانه وتعالى  …واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا

استنادا وامتثالاً …لامر الله …العشائرية تجمع ولا تفرق

والناس يتحركون كالجسد الواحد …كما قال عليه الصلاة والسلام….المؤمن مع اخيه المؤمن كالنيان المرصوص يشد بعضه البعض في تعاونهم وتكاتفهم وتالفهم حتى قامت العشائر تحت راية الاسلام بإنشاء دولة الخلافة الاموية والعباسية والفاطمية والزنكية والايوبية والعثمانية .. فقط لتذكير …ذكرت كل هذه الاسماء ممن أنشاء الدول وحكموا قرابة ١٢٠٠ عام تحت لواء الاسلام …مدعاة للفخر واعتزاز

كانوا يهزون أركان الدنيا الاربعة …حينما تمسكوا بدينهم ورفعوا راية الاسلام عالية خغاقة على مر الدهور ولا عزة لنا اليوم الإ اذا رجعنا إلى ديننا الحنيف لكي نسود العالم مرة أخرى…ونحن على وجه الارض مايقارب مليار ونصف مليار ….ولكن مع الاسف الشديد لا نحسد على حالنا اليوم …بل نلام بكل صراحة …مع أننا ملة واحدة ….ديننا واحد …وقبلتنا واحدة …قراننا واحد …ايماننا بالله واحد …على ما….كل هذه الشتات والفرقة والتنافر والتناحر

كفاتا كل هذه العلل أعدئنا الديني والانساني  …بأبسط  الاسباب يحرضننا ضد بعضنا البعض…مرة باسم الطائفية ومرة باسم العرقية او المناطقية …ووووو الخ

علينا أن نعود إلى ديننا ليعود إلينا عزنا ومكانتنا بين الامم …متكاتفاً مع كل المكونات المجتمع المدني والعشائري حتى نرتقي معاً الى مدارج السعادة …والهنا

نسأل الله تعالى أن يجمع شملنا وان يوحد صفنا وكلمتنا …اللهم امين يارب العالمين

ولنا في قادم الايام عودة اخرى اليكم احبتي في الله

                                             أخوكم الشيخ

                                        نعسان حج نعسان كال محمد

 

Yorumlar

Henüz yorum yapılmamış.

Yorum Yaz