وحدة الصف التركماني وضرورة توحيدها

وحدة الصف التركماني وضرورة توحيدها

إلى من يعمل في ميدان الحياة …حاملاً على ظهره قضية التركمان ، ذريعةً أو قلة خبرة أو مكرهاً …لا أدري …ولكن مع الاسف الشديد…يوماً بعد يوم  يمزقون وحدة التركمان وهم لا يدرون

كما قيل اذا كنت لا تدري فتلك مصيبةٌ واذا كنت تدري فالمصيبةُ أعظمُ …تحت اسم المجلس أو باسم حزب ما …أو كتلة ما … هنا وهناك

هل العاقل يصدُّقك إذا قلت له أننا نقوم بهذا العمل لجمع شمل التركمان

بظني من يملك ذرة عقلٍ أو ذرة إنصافٍ

سيقول لك ،لا وألف لا بهذه التسميات تمزق وتفرق شمل التركمان،إذا لم تستخدموا هذه الوسائل بشكلٍ صحيح

ستنقلب ضدنا كل هذه الوسائل وهذا ما نشاهدهُ يومياً عبر وسائل التواصل الاجتماعي الذين يقومون بإذاء بعضهم البعض

مرةً تهجُماً إلى هذا ومرةً الى ذاك …مرةً بحجة العلم …ومرة بحجة نبذ العشائرية

إخوتي الاعزاء اصدقائي الكرام…ابناء جلدتي …ناصحاً وتوضيحاً منصفاً

اقول وبالله المستعان

نحن بهذا العمل نجلدُ أنفسنا بأنفسِنا ونزيدُ ضرباً مبرّحاً لمشاعر الناس بهذا الشكل

كمن يخدم عدوه ضد أهله وملته ..لا نستطيع ان نوحد التركمان بهكذا كلام

وأنتم على علم ما يجري من حولنا من تصلةٍ وتزعمٍ وانتهازاً للفرص لتحقيق مأربه الشخصية دون رادعٍ ووازع لا ديني ولا إنساني فهولاء يسئون لا يحسنون

* من تركمان غيور *

لكل أبناء جلدتي ناصحاً لا أكثر

اعملوا في شتَّ ميادين الحياة :بشرط أن لا نخسر وأن لا نجرح وأن لا نهمش بعضنا البعض

أما تتذكرون أجدادنا القدامى…لكثرة عدد قبائلهم وتعدّد أعلامهم بذلوا جهودا مضنيةً

توحدوا وبنوا الدولة والخلافة العثمانية الاسلامية

خيرُ كلامٍ …ما قل ودل

هيا بنا لتوحيد التركمان مع اختلاف آرائهم ومشاربهم وتوجهاتهم

نحترم الكل بكل ماعنده من آراء وأفكار واطروحات لمصلحة التركمان خاصة والناس عامة

كما قيل ( اختلاف الآراء…ثراء ) يعني غنى ..لا خصومة ولا عداء

اجمعوا شملكم ووحدوا صفوفكم وتعانوا على البر والتقوى

حينئذٍ تكونون أنتم الاقوى

الشيخ نعسان حج نعسان كال محمد

 

Yorumlar

Henüz yorum yapılmamış.

Yorum Yaz