التُركمَان .. في ثُبَاتِهِ هذهِ أبديٌ أَمْ آنِيِّ..؟؟

17 March 2018
428 kez görüntülendi

التُركمَان .. في ثُبَاتِهِ هذهِ أبديٌ أَمْ آنِيِّ..؟؟ 

 بقلم الاخ خاالد حاج نعسان اغا …حلب

خالد حاج نعسان اغا

بما أنهُ هُوتكت المستور عن سياسة أمريكا وحُلقائها الدول الغرب تجاه المنطقة ، وبدى هذا جلِّياً لنا وللعالم أجمع مما نرى ما يجري في المنطقة من الصراعات ، فلنسميها هجمة إعصار ، هم صُنَّاعها وأبطَّالها مع بعض عملائهم الحثالة من دول المنطقة ككومبرس لهم
وهذا أسلوبٌ إستعماريٌ جديد لا شك فيه ، دول الغرب و وليدتهم أمريكا نهج الإستعمار عندهم مبدأٌ وعقيدة ، يولد معهم بالفطرة ، وإن أختلفت الأساليب والأشكال
لن يستغنوا عنها مهما تغيرت الظروف وتبدلت الأحوال من تطور ورقي في العالم ، والدليل على هذا ها هم صعدوا الفضاء ويخاطبوننا من المريخ ، ولكن فكرة الإستعمار ومبادئه باقي لديهم ، والحديث في هذا يطول فلنعد إلى موضوعنا الأساس

وهذا الإعصار على ما يبدو سيطول ولا اتمنى ذلك ، وهذا الإعصار سيغير خارطة المنطقة بأكملها ، وسيجرف أمامة من تلك الضفة كل الكائنات الموجودة مخلفاً وراءه خراباً ، وعند مرساه في الضفة الأخرى سينمي ويحيي تلك الضفة ، وسيظهر لنا كائنات جدد ، وهذا على سبيل المثال تقسيم المنطقة وإنشاء دويلات جدد ، على حساب غيرها من شعوب المنطقة، وجر الويلات معه كما يتوقع الخبراء والمحللون

سورية هي الهدف الأساس كانت بتلك الهجمة الشرسة للمنطقة ، لذلك قد نالت الحظ الأوفر من الخراب والدمار وإراقة الدماء والتهجير والتشريد
إذا كون التركمان من شعوب المنطقة وكونه من ثاني أكبر الأقليات في وطننا سورية

إذا أين هو من تلك الأزمة ، وهل هو كيان موجود على أرض الواقع وله دوره ، وهل تدارك الآفة القادمة للمنطقة لا محال والتي ستخلع ناسٌ وستضع ناس ، والعاقبة التي ستنعكس على شعوب المنطقة وبالأخص الأقليات ومنهم التركمان ، وعن وجوده كأقليات وعن مصيره في سورية المستقبلية

أيبذل التركمان جهداً للملمة بعضه كتلة واحدة وعلى كلمة واحدة ، ليكون له وزنه على الأرض كبقية نظرائه الأقليات
وهل يبذول جهوداً ايضاً التركمان لكي يتجنب شظى المأسات وينجو بقومه إلى بر الأمان ، والحفاظ على عرقه وعراقته وكيانه من الهلاك

وأفعل شيء لأجل وطنه وهذا كحق الوطن والمواطنة والكلاب تنهش بلحمه ، وهل يدرك أين تكمن عزته ورفاهته ، تحت صقف وطنه وضمن حدوده الإقليمية والحفاظ عليه ، ام في خارجه في الشتات والاغتراب

كل هذه الاسألة ؟ الواقع هو الذي سيوجيب عنها ويحكم
على صحة أفعال التركمان ومدى استقامته وشذوذه في هذا المجال

نظراً إلى النتائج لا اقول خلال خمسون سنة الماضية فلنقول خلال سنوات سبعٍ العجاف ، سقى الله الذين اشتهوها لنا تلك الحرب والدمار من نفس الكأس ، لا يوجد هناك شيء ملموس على أرض الواقع ، ولا نرى شبراً واحد من التقدم لصالح التركمان ، وأكثر من هذا لم يبان للتركمان ذكر حتى ، وهذا على رأيِّ جمهور التركمان
وهذا يثبت مدى فشل التركمان وعجزه ومدى تقصيره تجاه نفسه ، مقارنة مع نظرائه الأقليات

وهؤلاء الاقليات تراهم يعملون بجد ونشاط في جميع المجالات ، في مجال السياسة تراهم يسيرون على استراتيجية ممنهجة معروف لديهم الرئيس والمرؤوس ، والأمير والغفير ، وهذا يجعل لهم ثقل على الأرض ، وبهذا يكسبون ود الآخرين على أساس كيان موجود على الأرض ولها وزنها ، وتجدهم في الادب والشعر والنثر كذلك موجودين بقوة
وتجدهم في مجال الفن والإعلام ، وتجدهم في كل محفل دولي ، في قنوات إخبارية وإعلامية المرئية منها والمسموعة تمر ذكرهم
في أمسيات شعرية لشعراء عرب في قصائدهم تمر ذكرهم أيضا ، في برامج مسابقات أصوات في قنوات عربية تجدهم مشاركين ومنافسين بأصواتهم وبالغتهم الأم ، وهذا لا نرويها لكم من أضغاث الأحلام إنما هي الحقيقة ، الأمة تعرف من خلال تراثها وفنونها ، وبأدبائها وكتابها ، ومفكريها وعلمائها ومفسريها

هل نثرى نحن التركمان بواحد من هذه المآثر يا ساده ، اقولوها رغم بنفسجة حزني كلا .. ولآ نعم

لماذا يا سادة؟ أليس الحياة تنافس وغيرة بين البشر والكيانات ، مالذي ينقص التركمان عن بقية الأقليات،
أينصقه العدد وفيه من الرجال عدد النمل ، ام ينقصه كفائات علمية ولديه منها ارطال وتلال

انا اقول لكم : التركمان ينقصه الفكر السليم ، وروح الغيرة تجاه نفسه ، ويفتقر إلى فهم معنى القومية بشكل صحيح
اسمع ماذا يقول في هذا صهر رسول الله (ص)
سيدنا علي كرم الله وجه موصياً ابنه قال
،، يا بني أكرم عشيرتك فإنهم جناحك الذي به تطير ، فإنك بهم تصول وبهم تطول ، وهم العدة عند الشدة ، أكرم كريمهم وعد سقيمهم ، ويسر عن معسرهم
أيوجد أبلغ من هذا الكلام يا سادة

متى يا ابناء القوم سنرتقي لتلك الفهم في معنى القومية و وجوبها
نحن نفتقر لتلك المثل والقيم في معنى القومية ، راقدين من خمسون سنة الماضية الكسل والخمول يتقمصنا يقرع طبول الفاجعة فوق رؤوسنا ونحن كثمل من سكره لا يفيق

أليس الأزمة تلد الهمة؟ها هو وضع منطقتنا تذهب إلى المجهول ونحن معه إن شئنا أو أبينا
فو الله إن لم نسبق الأوان ونصحو من غفوتنا ونتكتل حول بعضنا ستدوسنا الاقدام ، ونذهب في مهاب الريح ولا نجد من يبكي علينا
كفانا تجاهل واستغباء واللامبالات ، كفانا نلف وندور في مكاننا والدوائر من حولنا تدور

متى كان التركمان بهذا الشكل ممزق ومتفرق ومشتت ولا وزن له حتى ولا ذكر له ، إلا في زماننا نحن
يأبن أُمه .. التركمان كان يصد الريح إذ تعوي
التركمان كان يبني عروشاً ويهدم عروشاً
التركمان كان مفخرة الإسلام عبر العصور
اين رجالاتنا وأين قُدراتنا ، هل متنا ونحن أحياء يا سادة

لا نرى إلا بعضٌ من الانفار يغدون هنا وهناك باسم التركمان ، يقولون بأنهم يقومون بخدمة التركمان ، ولكن لم نلاحظ منهم نتاجاً واحداً لصالح الملة والجبلة إلى حتى الآن

وهذه يعني إحدى الأمرين..!! إما انهم تلطيمس لا يعرفوا الجمعة من الخميس..! ، أو انهم انتهازيين واستغلايين ، يمتطون على أكتاف التركمان ليصلوا إلى غايتهم ومصالحهم الشخصية ، انانيين ما همهم إلا غرائزهم النفسية ، وهؤلاء الصنف لا يُطلب منهم خيراً ،، كطالب الدبس من يد النمس ،،

ولهؤلاء اقول : كفاكم غباءاً واستغباءا ، القوم ينتظر منكم خدمة وفعل إم اعتدلوا او اعتذلوا، فو الله إن لم تعتدلوا ستلفظكم القوم ، واتقوا دعوة مظلوما إن سرت بليل وانتم غافلون عنها ولكن الله لا يغفل عنها وهو العزيز المنتقم الجبار

وبعض الآخر نراهم كالحمقاء على صفحات التواصل الاجتماعي ، يتراشقون التهم فيما بينهم ، ويعرون بعضهم البعض على أمور تافة ، والكل منهم يدعي الحضارة والعرارة تنتظر منه الأشارة

واقول لهؤلاء : كفاكم ثرثرة وسخفا ، إن ادعيتم الحضارة ، الحضارة تعني بأن ترفع من شأن قومك بين الأقوام ، بعطائك وخدمك له ، من علم وفكر وكُّلٌ على قدره ، كما قال
يرزق المعروف الجواد عدوه
ويحرم المعروف البخيل اقاربه
ومن لم يكف الجهل عمن يوده
فسوف يكف الجهل عمن يواسب
لا تهملوا قومكم من وعطائكم وسعيكم لخيره ، لأن الاهمال اسم آخر للخيانة ، لكن بصمت مزعج

استغلوا هذا المنبر لطرح فكر او مشروع لصالح قومكم ، واصرفوا طاقتكم لأجل صلاح ورفاهة وعزة ملتكم ، لأنه فيه صلاحكم وعزكم
ادعوا فيه إلى التكتل واجتماع القوم على رأي واحد
والسير على استراتيجية ممنهجة ، لعلنا ننهض من جيد ونمتطي صهوة عزنا كما كنا ، فتغني لنا لينتنا بعراجنها طلع البدر علينا
ونترك اثراً لتاريخ ليسطر عنا اجمل السطور
بدلاً من يلعننا التاريخ ، التاريخ يسطر الاثار الموجودة على الأرض ليس الأشخاص
فليكن لنا نحن ايضاً أثرا في التاريخ ، كما اجدادنا واسلافنا التركمان ، لا نجد في كتب التاريخ الماضية صفحة واحدة وإلا للتركمان ذكر فيها ما قبل الميلاد وبعد الميلاد

وفي النهاية أشكركم جميعاً يا أبناء القوم واعزروني إن كنت صليت اللسان وهذا أنه سئمنا السماح حتى ثخنا بالجراح

اللهم تولنا فيمن توليت واهدنا فيمن هاديت ، اللهم لا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ومبلغ علمنا
إلاهنا لا تخيب فيك رجاءن

وها أنا أحييكم خالد حاج نعسان اغا من حراس التركمان
دمتم ودام ظل التركمان الى الابد

Yorumlar

Henüz yorum yapılmamış.

Yorum Yaz