أيها التركماني الأصيل….!!! بقلم الاخ خالد حاج نعسان

أيها التركماني الأصيل….!!! بقلم الاخ خالد حاج نعسان

وهنا أؤكد على الأصيل ، في الأونه الأخيرة ما تناولة الفيسبوك من نكتهِ المشيخةِ ولّا(،،،،،) لا ادري
أُعطيت لها بالاً اكثر مما تستحق ، لانها هذه لست بجديدة علينا وعلى التركمان عبر العصور والتاريخ
بين فرسخٍ و دفلى يخرج لنا (زَغَل) ويدّعي بأنه (،،،،،) التركمان
ولهؤلاء الذُّمر أقول : إنكم تجهلون التركمان ، لن تستطيع تَجعَلُهُ يُصدقُكَ بسهولة كشربك للماء ،
لان التركمان عقيدة وقناعات موروثة
التركمان قيد الفتّك ولا يفتّك التركمان ، التركمان مرتبطٌ بمجموعةِ قيمّ ، قد تجدهُ ضعفياً ليس هذا الضعّفُ اصلياً فيهِ لكن مناورتهُ قليلة
وتجد الآخر قويٍ قوتهُ جاءت من أنهُ متفلتٌ من آيةِ قيمة ، جاءت قوته من أتساع مناورته .
اذاً التركمان مجمّوعةُ قيمّ وهذا يشملُ في طياتهِ كل شيء في حياته ومعايشته ، نظرته لزعيمه وحبه لارضه وعرضه و وطنه ومن والاه ، اكاد أقول شخصية فذة
لن تستطيع سرد نقيصة لهم على مستوى الكبائر لا على الصغائر، وبأمانه وأخلاصه وحفظه للعهود .
في بلاد التي يعيشها ويتواجد فيه ينطوي تحتى قانون ذاك البلد، ويأتمر بعرفه وعاداته القبلية، يكدُّ ويشّقى ، ويعمل ويسّعى لجلب رزقه ورزق اولاده .
ليس بخوان لا يستغل ولا يصطاد في الماء العكر ، لا يرغب في المناصب اذا المناصب لم تأتيه ،
لا يغره سبائك الذهب اللامعة ولا كلام المغرضين اللاذعة ،
آمالهُ قليله ومقاصدهُ جليلة ، واقول ، ان الترك كلهم على نفس العقيدة والمبدأ .

وعلى سيرة هذا (الزَغَل)على مستوى الأفراد ستجد له انصاراً ومطبلين ومزمرين، قلةٌ من الإمعة يتبعونه، إما لمآلهِ وإما لغايةٍ ما تراودهُ أنفسهم .
وعندما تستنفدُ المآل وينتهي غايتهم ، حينئذٍ يدَعوهُ كدآبةٍ في العرآءِ تحيضُ ما لها همٌ الإ حياتُها .
ولوقتهُ نقول ,, إلِّي بياخد القرد على مآلوُ .. بيروح المآل و بيبّقىَ القرد على حآلوُ,,
وعندما تذهبُ السكرةَ وتأتي الفكرةَ ، ويقول يآريتَ إلّي جرى ماكان ، وعندئذٍ لحظهِ ولنفسهِ يندُّبُ ويشتّمُ ولِأصحابهِ يُرددُ ويقول :

ولأقعدانَّ على الطريقِ فأشتكي……في زيِ مظلومٍ وأنتم ظلمتموني
ولأشكينكم عند قاضي القضاة…….ليعذبنّكم مثل ما عذبتموني
ولأدعينَّ عليكم في جنحِ الدُّجى…..فعساكمُ تُبلو مثل ما أبليتموني

وفي اضغاث أحلامهِ يكتبٌ دواوين من الأشعار لأطلالةِ أيامهِ البيض، أياما أكلوا البامية الديرية
على فيء نبتةِ العوسج مع زغاليله .
ولذلك لا نعير كثيراً من الأهتمام لمازنٍ من زواقيل ولن يُعكر صفاء نهج التركمان ولهذا نقول :
,, ما ضرَّ السحابَ نبّح الكلاب ,,

وأقول للواهنونَ فينا : لا تسرفوا في نيل من عزيمتنا و نيل من عقيدتنا، و مبادءنا ،
وأنصحوكم أن ترتدعوا وتتعظوا فحاولَ قبلُكُم عديدونَ وكثيرونَ لكِنَّهُم عُبِثُوا وأندَفَسوا في قُبورِهِم جاثمين .
فكفوا عن تجارتكم بالتركمان وإلا صار مرتدا، وإنَّ النوق إنّ صُرِمَت فلم تجدوا لها لبناً ولن تجدوا لها ولداً
وخآفوا إنَّ هذا الشعبُ حمَّالٌ ولكن في صمّتِهِ خَدَرٌ كأسدٍ في عرينهِ وإلا سيخرجوا من عباءتهِ ولا يخشى لكم أحد .

وأقول لِأُلي يجهلونَ التركمان ….
نحن نعرف أنفسنا ونعرف تركماننا أكثر من أنفسنا ، نعرف طبعهم وطبائعهم ، ونهجهم وسيرهم ،
نحترم كل فردٍ فيهم ، كبيرهم وصغيرهم ، على فوق رأسنا نضعهم ، أهلنا وحبايبنا،
بهم نصولُ وبهم نطول ، وهم العدةُ عند الشدة ، وهم جناحنا الذي به نطير .
نعم في كل حيٍ من أحياء التركمان وله شيخ يدَّعي ، وكل قريةٍ من قُرى التركمان وله شيخ يناجي ،
وبل كل نفرٍ في العائلةِ يدَّعي بأنه شيخاً للتركمان ، وهذه من البلاهةِ والفكاهةِ بين جدٍ و مزاح ، لا يهم وهذه من طبيعة التركمان وكأنهُ جُبِلَ عليهِ ، ولا ضير في ذلك ، ولا يُنغّصُ أحداً منَّا ، بل نتقبلهُ بصدرٍ رَحِب ، و نعتبرهُ كأنهُ اصبح من تراسنا وعاداتنا الأجتماعية .
ولكن مع هذا ، التركمان لا يُغّيرُ قناعتهِ واخلاصهِ لزعيمهِ الأصلي وشيخهِ المكلف،
ينظر لزعيمه كلأب الروحي ، وهذا عنده بمثابة الأيمان ،
وزعيمهم أيضا ينظر اليهم لا بمنظار الزعيم ، بل خادم لأهلهِ و لأجبلتهِ ، وهذا ليس إلا ينتهجُ نهجَ
رسولهِ (ص) إذ قال : ،،كبيرُ القومِ خادمهم،، وهذا ليس خافياً لأحد ،
وان قلت لستُ مسرفاً ، وهذا يعتّرفُ بهِ القاصي والداني .

إذهب إن آردتَ ، لِأدنى شخصٍ فيهم شأناً ، على سبيل المثال (العبدال) وهنا لم انتقص من شأنهم
ولهم كل تقديري وأحترامي، أناسٌ فطريينَ وبسطاء ، لن تستطيع سلب ولاءهِ واحلاصهِ لزعيمهِ وكبيره بمآل الدنيا كلها ، هذه هي طبيعة التركمان .

وهنا لا أدّعي بأنهم كلهم ملائكة ، وأنفي وجود المزبزبين بينهم، لا بل موجودين ونعرفهم نفراً نفراً وبأساميهم ، وهؤلاء أسألوا عن نسلهم وأبحثوا عن فصلهم ، وترونهم دخلاء وليسوا أصلاء ،
وهؤلاء هم ( الآفة ) ، تجدونهم غيابون ، طعانون ، يظهرون لكم ما تحبون ، ويسرون ما تكرهون ،
طغام مثل النعام يتبعون اول ناعق.
اما التركماني الأصيل لا يقبل في صفاء بياض الحليب ، ذرة من السواد ، وان كانت هذا السواد
سواد المسك .

التركمان تراهم يسكرون ويعربدون ، ويتشاجرون ويتخاصمون ، عدوات بين الطوائف
وبين الأقارب حتى بي العائلات أحيانا ، ولكن لا يغرك هذا ، اذا أصاب شوكة في أقصى البلاد لأحد من جبلته ، تراه يثور لنصرته ، ممها كلف الثمن ولو ادى هذا بحياته ، وابعد من ذلك ينصر حتى جيرانه الغرب ، وان كانوا ليسوا من جبلته ، على شرط أن يكون مظلوماً وليس بِظالمْ ، لانه لا يقبل الظُلمَ حتى على نفسهِ ، لا يَظلِمُ ولا يُظلَمْ ، نعم هذه هي طبيعتهم وغواهم .

يفعل الفواحش السبعة وذمتها ولكنه لا ينام على نقيصة ، ولا يكظم غيظا على الاهانه ،
ولذلك يمشي كأسد الشرى ، غني القلب في الفقر ، غيور في العسر ، يظمأ ان ابدي له الماء منة ،
ويموت جوعا ان رآى في الرزق ذلة .

التركمان لا يعطي ثقته لاي كان ، لا ينجر وراء السراب والأوهام ، لا يرافق ولا يجالس السوء ،
يرزن في مجلسه و مجلسته ،
لماذا ، لانه كل فعل دنيء يعاب عليه ، وهذا أنتقاص له في عاداته وأعتقاداته ،
ولذلك تراه حريصا في كل تصرفاته ، كما يقول مثل ,, لا تنظر لأخيه ولكن أنظر لصديقه ,,
وعلى ذلك يقيس الأمور .

نحن التركمان مجتمع قبلي وعندنا من النعرات القبلية ما يكفي ويزيد ، منها الصالح ومنها الطالح ،
ندقق في كل شيء في الصغيرة والكبيرة ، ونعيب كل ما خرج عن مألوفنا ، وننتقد كل فعل لا يلائم فطرتنا ، فعلى سبيل المثال ، يعاب الشحص على لبسهِ وعلى مشيهِ ، والآخر على منطقه، حتى الماء الشريب ننتقده ان لزم الأمر ، وكل هذا عند التركمان موجود ويخرج لنا (زغل) ويدعي ما يدعيه ايظن الأحمق ان هذا الأمر يمر على التركمان مرور الكرام .
من دون الشعوب كلها شعار التركمان هو الذئب ، اترى هذا من قُبَيِل الصدفة يا ترى،
هل يظن الأحمق ان (جقلاً) يستطيع قيادة الذئاب ، كذب والله من قال نعم ،
التركمان فطنٌ وزكيّ وامينٌ على مبادءهِ ، وثقتنا فيهم كبيره .

ولذلك لا أحد يراهن على التركمان ، ولا يقولوا بان التركمان بضعٌ من السدَّج ولا يفقهوا شيءً .
اقول لهم إنكم واهنون ، وإن اهونَ البيوت لبيت العنكبوت ،
وأنصحكهم أن تراجعوا التاريخ جيدا لكي تتعلموا ما جهلتموه و تدركوا ما خفي عليكم من الوقائع والأحداث

اما حالنا في الوقت الحاضر !!!
سنقول ما لنا وما علينا ، حتى نكون منصفين..
من قبل عقدين من الزمن ، وحتى الآن ، حال التركمان لا يرثى لها ، نعم مع الأسف وهذا أكيد ،
حالنا لا يحمد عقباها ، خلف من بعدهم خلف أضاعوا (العهد) .

أين نحن مما كنا ، فما دهمنا ، لماذا صدع عصانا ، وشتت ملأنا ، كنا محسودين من قبل الآخرين ،
كنا محط الأنظار ، في تماسكنا و ولاءنا لبعضنا .
والآن اين الفاس واين الرأس ، الفاس في جه ، والرأس في جة آخرى ، لماذا نحجب الشمس بالغربان
يأبنَ أُمّهَ ، التركمان كان يبني عروشاً ويهدوم عروشاً ، ماذا جرى لنا ،
لماذا تشتتنا وكل الناس تتكتل ، لماذا نولي جهلنا فينا وننتظر الغبا مخرجا ،
لماذا نتجاهل أنفسنا ونتفاخر بأمجاد أجدادنا ،
لماذا نهجر عصرنا ونعيش عصر ما قبلنا و نتباها بمآثر أسلافنا ،
ماذا سنقول اذا سألنا أولادنا ، واذا سألنا احفادنا ، ما كانت هي أمجادنا ،
احينها سنمأمىء ثم نعلق الفشل على الظروف ،
ام سنقول عودوا مثلنا الى الأمجاد والأجداد ، يا نعجة تتباهى بلية الخروف .

كفانا نضيع العمر ثرثرةً ، و كفانا لهوا ، افنينا السنين بلعبة الصبيان
وكفانا نستقي الأوهام و نسقي منها الخلان ، مللنا السقي والساقي ،

فبأعلى صوتٍ أُناديكم فالنستيقظ من مرقدنا هذا ، فلنقول الذي جرى كبوة حصان ، لكل حصانٍ كبوة .
فأناجيكم فصحوا من غفوتكم ، فكفوا عن غفلتكم ،
عندما تدور الدوائر علينا ، وتطحننا رحاها ، حينئذٍ لا نجدُ من يبكي علينا ، إلا قِصاراتنا
تعالوا لِنُلِمَّ شَمّلنا المبعثر ، ونداوي جرحنا الذي بدمنا يتقطر ،
تعالوا لنعود كما كنا ، فلتغني لنا لينتنا بعراجينها ، طلع البدر علينا ،

لكن ان بقينا على هذا الحال ، لن تقوم لنا قائمة ،
سنصبح نحن يهود التاريخ ، ونعوي في الصحراء بلا مأوى ، على رآى النواب .

الم نتعلم من اخطاءنا ، الم نتعظ من غيرنا
السنا نعلم بأن الثعلب المكار منتظر سيأكل نعجة الحمقاء اذا للنوم ما خلدوا
السنا نعلم بأن العود محمي بحزمته ضعيفا حين ينفرد
تعالوا واعتصموا بحبل الله واتحدوا ، وكل الحبائل من دون الله ضعيفة فحبل الله هو المفتول .

وفي النهاية ، اشكر لكل من قرأ كتابنا واتعظ
وقصدنا هو خير امتنا ، وغايتنا هي رفاهة قومنا ، وعلى الله قصد السبيل .

وها أنا خالد نعسان من حراس التركمان أحييكم وأقبل على جبينكم
دمتم ودام ظلكم ، وظل التركمان الى الأبد .
Halit Nahsenبقلم الاخ خالد حاج نعسان

Yorumlar

Henüz yorum yapılmamış.

Yorum Yaz